احتجاجًا على عدم حل قضيتهم.. أهالي شهداء عدوان 2014 يعودون للإضراب

التاريخ: 2021-08-04 / الساعة: 15:37:47

أعلن أهالي شهداء العدوان على قطاع غزة عام 2014، الإضراب المفتوح عن الطعام، من داخل منزل الشهيد ياسر عرفات بمدينة غزة.
وقال المتحدث باسم لجنة أهالي الشهداء علاء البراوي، إن أهالي شهداء عدوان 2014، قرروا اليوم العودة للإضراب المفتوح عن الطعام مجددًا، احتجاجًا على عدم حل قضيتهم وإنهاء معاناتهم، خاصة بعدما تلقوا وعودات بحلها.
وأوضح أن القيادة الفلسطينية وحركة فتح لم تفِ بوعودها لحل قضية عوائل الشهداء، وصرف مخصصات مالية لهم، لذلك أعلنوا إضرابهم المفتوح في ذكرى ميلاد "أبو عمار"، وذلك بعد انتهاء المهلة التي تم تحديدها لحل قضيتهم.
وأضاف "لا يوجد أي رد من القيادة وفقًا للوعود التي تلقيناها، وتفاجأنا بأن القضية ما تزال تراوح مكانها، ومن الواضح أن هناك قرار بتجميد صرف هذه المخصصات".
وأضاف أن عوائل الشهداء يوجهون من خلال هذا الإضراب، رسالة للسلطة ولفصائل العمل الوطني وللقوى الوطنية والإسلامية للنظر إلى قضيتهم، والعمل السريع على منحهم حقوقهم أسوة بغيرهم من أهالي الشهداء.
وأكد أن أهالي الشهداء مُصرون هذه المرة على استمرار إضرابهم مهما كان الثمن، ولن يُعلقوه إلا في حال تحقيق مطالبهم وإنهاء معاناتهم.
وشدد على ضرورة تخصيص مخصصات مالية شهرية لنحو 1833 عائلة شهيد من شهداء عدوان 2014 دون استقطاع أي اسم منها.
وبين البراوي أن منظمة التحرير تتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه عوائل الشهداء، وعلى فصائل المنظمة التدخل العاجل لإنهاء معاناة هؤلاء.
وفي نهاية تموز/ يوليو الماضي، علق أهالي شهداء عدوان 2014، إضرابهم المفتوح عن الطعام بعد تلقيهم وعود بحل قضيتهم.
وقال البراوي: إنه "تم تسليم أسماء عوائل الشهداء المضربين عن الطعام والمعتصمين داخل خيمة الاعتصام، وهم 2449 عائلة لمسؤولين في حركة فتح ولمفوضية الشهداء في الحركة، على أن يتم التعامل معهم وحل قضيتهم بشكل تدريجي".
وأوضح "سيكون حل قضية عوائل الشهداء بشكل متتالي، على أن يحل ملف 100 عائلة شهريًا حتى الانتهاء من أسر شهداء عدوان 2014 نهائيًا".
وتمتنع السلطة عن صرف المخصصات المالية لأهالي شهداء عدوان عام 2014 في قطاع غزة؛ بذريعة عدم توفر موازنة مالية، في وقت تصرف راتبًا شهريًا لكل شهيد يرتقي بالضفة المحتلة بغض النظر عن خلفيته السياسية.