بعد اتهامه بالاعتداء على مستوطن: "ابننا اعتقل ظلمًا ويعاني إهمالًا صحيًا"

التاريخ: 2021-08-04 / الساعة: 19:52:56

ناشدت عائلة الشاب أحمد مريح (19 عامًا) من مدينة طمرة، بدعم ابنها المعتقل منذ نحو شهرين جراء ما يتعرض له من إهمال صحي، سيما وأنه يعاني من ضغط الدم ومشكلة بأحد شرايين أنفه الذي يتسبب بنزيف من الدم بشكل متكرر ولفترات طويلة دون الاهتمام به في السجن.
وذكر والد الشاب علي مريح، أن "ابني يتعرض للاعتقال ظلما بعدما قدمت بحقه لائحة اتهام تتضمن الاعتداء على مستوطن في مدخل طمرة ليلة عيد الفطر، وبدورنا أحضرنا الشهود بحسب طلب النيابة العامة في المحكمة الذين أدلوا بشهادات مماثلة تؤكد براءة ابني وبأنه وجوده في مكان عمله طيلة فترة الهبة الشعبية، إذ عملت معه برفقة أشقاءه وأصدقائه خصوصًا في الليلة التي جرى الاعتداء بها على المستوطن".
وأكد أن "ابني لم يترك مكان عمله في غسيل السيارات القائم في ساحة منزلنا. نحن تربينا على قيمنا الأصلية التي ترفض الاعتداء على أي إنسان".
ولفت إلى أن "ابني يتعرض لشتى أنواع الظلم وهو بريء من كل التهم الموجهة إليه، ومن هنا أناشد وسائل الإعلام والنواب العرب ولجنة المتابعة بألا يتركوا ابني وحيدا بما يتعرض له من تهم باطلة وظلم وافتراء، ونحن إذ نمد أيدينا لكل من لديه قدرة على تقديم الدعم القضائي أو الاستشاري في كيفية إثبات براءة ابننا، كما أدعو إلى التواجد في محكمته المقررة يوم 11 آب/ أغسطس الساعة التاسعة صباحا في المحكمة المركزية بمدينة حيفا".
وختم مريح بالقول "ابني أنهى المرحلة الثانوية، مؤخرا، وبدأ يشق طريقه نحو المستقبل من خلال فتح مصلحة صغيرة لغسيل السيارات حتى يتمكن من توفير مبلغ كاف للتسجيل للتعليم العالي، فلا يُعقل هذا الصمت أمام ما يتعرض له أبناؤنا من ظلم، ندائي للجميع بالوقوف إلى جانب المعتقلين وألا نتركهم وحدهم أمام هذا الإجحاف".
وأعربت والدته، شيرين مريح، عن "شعورها بحرقة الانتظار لحضن ابنها خارج قضبان السجن، لوعتي على أحمد تعتصر قلبي، فهو بريء ولم يرتكب أي مخالفة وأكثر ما يؤلمنا هو إدراكنا لبراءته إلا أنه يتعرض للظلم والمماطلة والإهمال الصحي".
وأوضحت أنه "تعرض لنزيف دم حاد من أنفه طيلة نصف ساعة حتى بدأ المعتقلين بالصراخ وقرع الأبواب، رغم ذلك لم يتم عرضه من قبل مصلحة السجون على طبيب وتقديم العلاج له، بل طلبوا من ابني أن يقوم بغسل أنفه، من هنا أناشد كل من يمتلك الإمكانيات للدعم الاستشاري أو التأثير والضغط على الصعيد القضائي من أجل إطلاق سراح ابني".